الثلاثاء، 8 فبراير، 2011

الحب بلا كرامه !!!




كثيراً مانسمع بأن الحب بلا كرامـه هو ذل وأننا لا بـد من أن نضع حدود بيننا وبين الحبيب
يجب ألا يتعدى كلاً منا حدوده
يجب ان يلتزم كلاً منا بالقلعه الحصينه التى اختارها لنفسه
لو فكرنا بهذه الطريقه  نجد ان الحب هو ان يسكن كلا من الطرفين الاخر
ان لا يكون بينهم اى نوع من انواع الحدود
إن غضب أى منهم او حتى كلاً منهما ... لما لا يهدا كلا منهما الاخر
فمثـلاً ان تشاجر الاثنان معا وجاءت هى فى عز غضبه وثورته وطلبت منه السماح
            "سامحنى حبيبى انا اخطأت واعتذر منك  "
هل سيظل غاضب ؟!
هل سيرفض اعتذارها ؟!
هل سيقول لها لن اسامحك؟!
  إن حدث اى من هذا ..هذا ليس حباً
لان الحبيب لا يستطيع التحكم بقلبه فإن ثار قلبه وعقله معاً  وجاءت هى تطلب العفو  فيلين قلبه
وفى الحب ينتصر القلب معظم الاحيان
وان غلب عقله فانه سيفكر بكلامها بانها ضحت بكرامتها من اجله  وذهبت اليه تطلب منه العفو
هنا ستهدا ثورته ويلين قلبه وينتهى النقاش الحاد هذا

انا اذا وقفت امامه وعند قلبها فسيزداد ثورانا
الام سيستمر هذا ؟  ... هل سيتحمل كلا منهما الاخر ؟....لا اعتقد ذلك
اعلم بانى اتحامل كثيرا على المراءه ؛ نعم فكل شئ بيدها هى
فبضعفها امامه تكون قوتها ويكون ضعفه
وبقوته تاتى قوتها
بحبانه يزداد حبها
نعم...فكل شئ مسموح به فى الحب
فلنقول ان الحب هو ..حياه القلب ..نعيمه ..عذابه ..قوته..ضعفه..ثورته وهدوءه
بقلم/شهرزاد

الاثنين، 29 نوفمبر، 2010

سفاح النساء (شهرياري أنا)




أنا من هزمت جبروت سفاح النساء "شهريار"
أنا إنسانه أضعف ما أكون بين يدى شهريار .. أشعر بأن الحب الذى وهبه لى شهريار " حقيقي"  .. وأنا أؤكد على ذلك
ولكن من حولى يحاولون إثارة شكوكى تجاه حبه لى ..ويقولون الأقاويل عنه لإنه شهريار "سفاح النساء" أخاف أن أكون ضحيه أخرى من ضحاياه .. ولكن كلنا نعلم أن الناجيه الوحيده من سيف شهريار هى " شهرزاد"
فهل من الممكن أن تتحول شهرزاد إلي مجرد ضحيه ؟؟
يستمع إليها ليله ثم يقطع رأسها قبل مطلع الفجر .. دون أن يشعر بالمسؤليه ..
نعم أعلم بأن شهريارى أنا له علاقات كثيره وقد يكون يخوننى أيضا ولكن ..
إلي من يعود في النهايه ؟؟ 
إلي من يوجه شكواه ؟؟
إلي من يفرغ صبره من كل مابه من ألم وشقاء الحياه ؟؟
إليا أنا يتشوق لسماع صوتى .. إلي من يحتاج أن يكون بجانبه .. 
إلي من يتلهف لرؤيته .. إلي من يلجأ عندما يضيق به الحال ؟؟
من لا يستطيع أن ينام ليله دون أن يسمع صوتها ؟؟؟؟؟
إلي أنا ... وأنا فقط

أعلم بأننى قد أكون أفرط في حقي عليه .. فقد نتخاصم يوما ويكون هو من أخطأ بحقي أو جرحنى بكلمه بدون قصد ولكن لا أستطيع أن أراه حزين
فأذهب إليه وأشكوا إليه منه .. هل تسمعون؟!!! أشكو إليه منه ..
نعم  فمَن مثله يواسينى ..
مَن مثله يطيب جراحى .. 
مَن يريح قلبي ويُهدِأ عقلي غيره  ..
إنه هو .. 
سفاح النساء (شهرياري أنا)
أعلم أنى قد أكون مُخطئه بأن أحب إلي هذه الدرجه ,لدرجة أنى قد أرضي رؤيته يكلم هذه وهذه ولا أفعل شئ
يحسبون أننى لا أغار لالالالالالالالالالا!!
فالنار تشعل ف قلبي عندما يأتى ويقول لى قد فعلت كذا كذا .. نعم صدقوا فهذا ما يحدث هو من يخبرنى أنه أخطأ نعم هو!
الذى يأتى ويعترف فبل ما يفعله بدون وجودى وبعد ذلك يطلب الغفران والغريب أننى لا أستطيع أن أتركه دون أن أسامحه
فهو حياة قلبي..
وتؤام روحى ..
وأغلي ما أتـمناه من الله عز وجل..
وأن يتكرم عليا به ,,نعم فهو أعظم نعم الله عليا..
أؤكد على أنه أغلي النعم فحبه يشعرنى بالحياه ..وبما ان الناس دائما يقولون الحب عذاب .. ولكنى أرى أن أجمل ما في الحب.................. "عذابه"
وأخيرا .. أريد أن أعلم هل سأتحول من مليكته شهرزاد إلى مجرد ضحيه؟؟!